Tuesday, January 8, 2019

السودان:هل تفلح قرارات البشير ووعوده في تهدئة الشارع؟

لا أحد يعرف حتى الآن، كيف ستكون ردود فعل المحتجين السودانيين، على القرار الذي أصدره الرئيس عمر حسن البشير، مساء الاثنين 31 ديسمبر 2018 ، بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الأحداث التي تشهدها البلاد، برئاسة وزير العدل مولانا محمد أحمد سالم، إلا أن الدلائل على الأرض، تشير إلى أن المحتجين لا يلقون بالا لما يقوله الرئيس.
وجاء قرار الرئيس السوداني، بعد مسيرة احتجاجية في وسط العاصمة الخرطوم، شهدها آخر يوم من أيام العام المنصرم، وطالب خلالها المحتجون البشير بالتنحي عن منصبه، في ثاني أسبوع من الاحتجاجات التي اندلعت بفعل تردي الأحوال المعيشية.
وأشارت بعض التقارير إلى أن تلك المسيرة الاحتجاجية، أسفرت عن مصرع أحد المحتجين، كما شهدت إلقاء قوات الأمن السودانية، القبض على أعداد كبيرة منهم، وسط حديث من قبل المحتجين وشخصيات المعارضة السودانية، عن استمرار النظام في استخدام القبضة الأمنية القوية، في مواجهة الاحتجاجات.
وكان الرئيس السوداني قد وجه خطابا للشعب، في الذكرى الثالثة والستين لاستقلال السودان، أكد فيه التزامه بمخرجات الحوار الوطني، كما دعا المعارضين إلى الانضمام للوثيقة الوطنية، والمشاركة في بناء السلام والاستقرار، مؤكدا على توسيع المشاركة في إدارة الدولة دون استثناء.
ويعتبر معارضون لحكم الرئيس السوداني عمر البشير، أن ما خرج به الرئيس حتى الآن، هو خطاب للتهدئة يستهدف تجاوز الأزمة، وأن هناك حالة سائدة في أوساط المحتجين والمعارضين، من عدم تصديق ما يصدر عن الرئيس قياسا بوعود قدمها في أزمات سابقة.
وقد أدت الاحتجاجات التي يشهدها السودان والتي دخلت أسبوعها الثاني، إلى مقتل 19 شخصا وفق حصيلة رسمية، بينهم اثنان من رجال الشرطة، في حين قدرت منظمة العفو الدولية (أمنستي انترناشيونال) عدد القتلى ب 37 شخصا.
وتفجرت الاحتجاجات الحالية في السودان، بفعل نقص طحين الخبز، وارتفاع أسعار الرغيف، والنقص في الوقود وفي النقد أيضا، ويشهد السودان صعوبات اقتصادية متزايدة، مع بلوغ نسبة التضخم نحو 70 في المئة وتراجع سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار الأمريكي وبقية العملات الأجنبية.
ويبلغ سعر الدولار الرسمي 47,5 جنيها فيما يرتفع في السوق الموازية إلى 60 جنيها، ويعاني 46% من سكان السودان من الفقر، وفق تقرير أصدرته الأمم المتحدة في 2016 .
برأيكم
هل يفلح ما أعلن عن البشير من خطط ووعود في تهدئة الاحتجاجات في السودان؟
إذا كنتم في السودان كيف تلمسون رد الفعل على ما أعلنه البشير؟ وهل تتواصل الاحتجاجات أم تتراجع؟
لماذا لا يعطي السودانيون الفرصة للرئيس وحكومته لمعالجة الأزمة؟
ضجت صفحات مصرية وعربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمئات الصور التي وثقت افتتاح أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط.
وقد افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الأحد كاتدرائية ميلاد المسيح للأقباط الأرثوذكس، بالعاصمة الإدارية الجديدة.
كما افتتح مسجد "الفتاح العليم" الذي يعتبر أكبر مساجد مصر
واحتفى المتفاعلون مع هاشتاغ #مسجد_الفتاح_العليم و#كاتدرئية_ميلاد_المسيح بالحدث ووصفوه بغير المسبوق.
وأثنوا على "جهود الحكومة في توحيد المصريين على اختلاف أديانهم ومذاهبهم" واعتبروا افتتاح أكبر كاتدرائية في المنطقة "أعظم تحد للإرهاب والتطرف."
وأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالحدث، في تغريدة على حسابه في تويتر: "سعيد لرؤية أصدقائنا في مصر وهم يفتتحون أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط. الرئيس السيسي يقود بلاده إلى مستقبل يسع الجميع".
في المقابل، لم يخف آخرون غضبهم من "افتتاح مشاريع ضخمة في الوقت الذي تعاني فيه مصر من مشاكل اقتصادية"، إذ رأوا أنه كان من الأولى استثمار تلك أموال لتوفير فرص العمل للعاطلين.
كما استوقف اسم المسجد بعض المغردين، إذ تساءلوا عن سبب تسميته بـ "الفتاح العليم".
من ناحية أخرى، لم يفوت نشطاء مصريون المقابلة التي أجراها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع برنامج 60 دقيقة على شاشة سي بي إس الأمريكية.
ودشنوا مجموعات هاشتاغات "#السيسي_لقناة_CBS" و "60 دقيقة والسيسي" للتعليق على المقابلة.
وتطرق مذيع البرنامج إلى محاور عدة مع الرئيس المصري، من بينها العلاقات المصرية الإسرائيلية ووضع المعارضين والسجناء في مصر.
وأكد السيسي في المقابلة أن التعاون بين مصر وإسرائيل في أفضل حالاته خلال هذه الفترة.
كما نفى في رده على أسئلة المذيع تقارير المنظمات الحقوقية بشأن وجود نحو 60 ألف معتقل سياسي.
وأثارت المقابلة سجالا في أوساط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ وصفها البعض بـ "الكارثية" قائلين إن السيسي ورط نفسه بالظهور في تلك المقابلة.
وغرد عامر دارج: "السيسي وقع في فخ الرغبة في الظهور في البرنامج الذي يظهر فيه المشاهير ولا يوجد عنده خبراء ولا مؤسسات تنصحه كيف يتعامل مع برامج احترافية مثل ٦٠ دقيقة."
أما المغردة سيرين فكتبت: "صحفي واثق ورئيس مرتبك نظرة ثاقبة ونظرات مضطربة."
كيف تقيمون ما يقوله الرئيس البشير مرارا من أن هناك قلة مندسة تسعى لتهديد أمن السودان واستغلال أزمته؟